إن امتلاك مشروع إلكتروني أمر مميز للغاية، فهذا يريحك من أعباء العمل المكتبي والروتيني بعض الشيء، وله عدة مزايا يفقدها العمل كصاحب شركة أو مشروع تقليدي أو موظف عادي. عند قراءتك لهذا الموضوع فإننا سنقوم بتوضيح معنى العمل الإلكتروني، وعرض أفكار مربحة للمشاريع الإلكترونية، تلك الأفكار تجمع المميزات التي يقدمها العمل إلكترونياً، وطرق تحقيق النجاح والربح الصحيحة.

المشاريع الالكترونية المربحة:

العمل الإلكتروني يعتمد على بيع نوعين من المنتجات، تنقسم تلك المنتجات إلى منتجات مادية أو ملموسة، مثل: الملابس أو الكتب أو الأجهزة، وفي هذا النوع يقوم صاحب المشروع بشراء واستلام تلك المنتجات وإعادة بيعها للعميل.

النوع الثاني هو المنتجات الرقمية، مثل الكتب الرقمية أو مدونة تعليمية أو فيديوهات تثقيفية، وجميع تلك الأشياء من نفس الفكرة التي تعمل على تقديم إلكترونياً، والمنتجات الرقمية يمكن شراؤها والتجارة بها دون أن تكون مملوكة مادياً، وإنما موجودة على الإنترنت والوصول إليها يكون بعد دفع قيمتها إلكترونياً. ونحن هنا الآن حتى نقدم لك أفكار مشاريع تجارة إلكترونية جاهزة ومربحة حتى تجارتك الخاصة، فإذا قمت بإدارتها بطريقة منظمة وجيدة، وقمت بدراسة السوق بشكل جيد مع خطة للطريق واستخدم التقنيات الحديثة في التسويق والإدارة، فتأكد عزيزي القارئ أنه سيكون لدى مشروعك بلا شك مستقبل جيد مع الصبر والاجتهاد.

الآن سوف نذكر بعض أبرز المشروعات التجارية الإلكترونية المربحة:

-  إنشاء مدونة خاصة:

إن القيام بإنشاء مدونة خاصة هو أحد المشاريع الإلكترونية المربحة للغاية، وبدون أي رأس مال وتعتبر أيضاً من المشاريع الأكثر دخلاً بطريقة ملحوظة، خصوصاً إن كنت من الأشخاص الذين يمتلكون موهبة الكتابة فكل ما عليك هو إنشاء مدونة خاصة تقوم بكتابة مواضيع تبرع فيها وتهم عدد من الناس. إن الهدف هو جذب عدد كبير من القراء لمدونتك فتصبح مشهورة، فتسعى الشركات للإعلان لديك وهذا يحقق دخل بالطبع، بالإضافة إلى الاستفادة الدائمة من ارتفاع عدد الزوار.

-  إنشاء قناة خاصة على اليوتيوب:

يستطيع أي شخص إنشاء القناة الخاصة به على اليوتيوب وتقديم مقاطع هادفة ومفيدة حول أي موضوع يهم الناس ويرغبون في متابعته. إن معيار نجاح هذا المشروع الإلكتروني يعتمد على عدد المتابعين لتلك القناة، فكلما ازداد كلما كان ذلك سببا في شهرة القناة ورغبة الشركات بوضع إعلاناتها عليها، ومن هنا ستبدأ في جني المال من مشروعك الإلكتروني.

-  إنشاء متجر إلكتروني أو على السوشيال ميديا:

ماذا إن قمت بدراسة السوق جيداً، ووجدت إن هناك سلعة ما أو خدمة تشبع حاجة عن المستهلكين أو تحل مشكلات، فذلك الوقت فكر جيداً بدل أن تبحث أن مكان وتتحمل أعباء الإيجار وفواتير الكهرباء وجميع الالتزامات الأخرى، فإن من الأفضل البدء في مشروع متجر إلكتروني واعرض عليه منتجك أو الخدمة التي تقدمها بطريقة تسويقية مقنعة ومبدعة، ويجب عليك أن تصبر فمبيعات هذا المتجر لا تأتي في يوم وليلة إنما الدراسات تؤكد أن مشروع إلكتروني ناجح إن تم تنفيذه بطريقة صحيحة، فربما يكون أفضل مشروع مربح على الإنترنت وأكثرهم شهرة فهو بمثابة متجر حقيقي بدون تكاليف التجهيز والإنشاء، وغير ذلك أن المتجر الحقيقي نطاق خدمته محدود، في حال أن المتجر الإلكتروني خدته ليست مقتصرة على مكان أو محلية بل يستطيع الخدمة عالمياً.

-   التسويق بالعمولة:

وهذا يعتبر مشروع تجاري صغير يؤدي لكسب المال وهو ناجح، المطلوب منم فقط أن تعرض منتجات بعض الشركات على صفحة تواصل اجتماعي أو المدونة الخاصة بك إن كنت تمتك واحدة، ومقابل كل بيع يتم سيكون لك منه مكسب بمبلغ معين.

-  العمل كمصور حر:

استغل موهبتك في التصوير والتقاط مناظر خلابة ومميزة، وتستطيع بيع الصور أو الذهاب للحفلات وتصويرها وبناء ملف خاص بك، يجذب العملاء عن طريق عرض صورك على صفحة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي فيأتيك طلبات من عملاء عدة للقيام بتصويرهم وهذا الأمر منتشر للغاية الآن.

-       العمل كمعلق صوتي:

تحتاج بعض الشركات أو أصحاب قنوات اليوتيوب للتعليق الصوتي على الفيديوهات وهو مشروع منزلي ناجح ومربح ولا يكلف أي شيء، فإن كنت تمتلك خامة صوتية مميز تستطيع أن تقوم باستغلالها حتى تعلق على المقاطع أو تقرأ الإعلانات أو تسجيل الكتب المقروءة، وربح المال.

-       العمل في التصميم:

إن تصميم الشعارات أمر مربح للغاية، كل ما عليك أن تقوم بأخذ كورس خاص ببرامج الفوتوشوب وillustrator لتقوم بتصميم الصور والتعديل عليها، فإن كنت تمتلك الحس الفني والإبداعي للقيام بهذا فلا تتردد في البدء، فالعديد من الناس يحصلون على مبالغ مالية مرتفعة عن طريق هذا المشروع الناجح.

-       تطبيقات الهواتف الذكية:

التفكير بتطبيق جديد للهواتف الذكية أو حتى تطوير فكرة جديدة للمستخدمين وجعلها متاحة أمر مربح جداً في الوقت الحالي، فالتطبيق الواحد يمكن وضع إعلانات بداخله والربح منها، ويمكن بيع النسخة منه بسعر محدد أو حتى بيعه كاملاً لفرد أو شركة، وهذا المشروع يحتاج لفكرة مميزة ولست مطالباً بتعلم البرمجة بل يمكن الاستعانة بمبرمج يقوم بتحويل فكرتك لتطبيق، وتستطيع التسويق له بطرق عدة وانتظر المال القادم في المقابل.

أفضل تجارة إلكترونية:

أفضل ما يميز المشروعات الإلكترونية أنها ذات تكلفة صغيرة جداً، كل ما تحتاجه هو توفر جهاز كمبيوتر، وإنترنت، وتقديم منتج أو خدمة مناسبة للناس واستخدام قنوات تواصل تضمن وصول المشروع إليهم، إن الأفكار لا يمكن أن تحصى لتلك المشاريع التي يمكن تنفيذها وكل هذا يتخلص في طريقة إدارة المشروعات الإلكترونية. إن مفهوم إدارة المشاريع الإلكترونية يتخلص في بعض النقاط وهو التخطيط بطريقة منضبطة ومنظمة ودقيقة، وإدارة الموارد والتحكم بها لتحقيق الهدف المراد ومعايير النجاح المحددة. التحدي الرئيسي هنا هو تحقيق كل الأهداف مع تنفيذ القيود السابقة، وهي الوقت والموارد والجودة.

للتبسيط عزيزي القارئ، إدارة المشروع هي كيف يمكن إنجاز العمل قبل الوقت الأخير، مع تحقيق معايير الجودة المطلوبة في نطاق الميزانية الموجودة أو أقل منها، ولا تحتاج هنا لتعيين مدير مشروع فالموضوع بسيط ولكن يحتاج للدقة ووضع خطة طريق واضحة.

الإدارة الممنهجة:

يعتمد هذا الأسلوب على تطوير المنتج بطريقة مدروسة وواضحة، فمثلاً إذا كنت تنوي القيام بحملة تسويق لمنتجك أو الخدمة أو أياً كان ما تفعله، فاجعل المدة من شهر لاثنين، وذلك حتى تدرس السوق بطريقة فعالة وتحدد معايير العمل الخاصة بكل مستقبلاً، وهذا أيضاً يمنحك فرصة قياس فعالية التطوير الذي تقوم به في كل مرة، فربما تتخلص من أشياء غير ضرورية، وتأخذ مقترحات وآراء مفيدة من العملاء تجعلك تركز على الأمور المهمة تدفع مشروع للأمام.

أدوات إدارة المشاريع الإلكترونية:

تسهل هذه الأدوات على صاحب المشروع القيام بمتابعته، فتبقيه على علم بكافة لمستجدات والتقارير من حيث متابعة مواعيد التسليم، أو التعديلات المطلوبة وهي موفرة للوقت والجهد بشكل كبير، فإن كان هناك فريق عمل كبير في المشروع تسهل عليهم مهمة التواصل فيما بينهم، وتقوم تلك الأداة بمتابعة مهامهم وما الذي تم إنجازه وإخبارهم بموعد التسليم حتى لا يقع الفريق تحت ضغوط العمل.